عقدتُ قراني على امرأة مطلّقة بعد انتهاء عدتها، ولم أدخل بها. ثم في يوم الفرح شربتُ حتى سَكِرت، وحدث خلاف بيني وبينها عبر الهاتف، فقلتُ لها وأنا سكران: "أنتِ طالق ثلاثًا".
وفي اليوم التالي سألتُ أحد المشايخ، فقال لي: أستطيع إرجاعها بالجماع، فجامعتها. ثم بعد ذلك حدث خلاف مرة أخرى، فطلّقتها مرة ثانية.
والآن أريد أن أعرف: هل يمكنني إرجاعها مرة أخرى؟ وما حكم ما حدث؟